بيان صادر عن حزب المستقبل الأردني

بسم الله الرحمن الرحيم
لا تخفي “اسرائيل ” نيتها ضم أراضي الضفة الغربية، وأراضي الغور الاردني، ويأتي هذا ضمن تصريحات كبار المسؤولين للكيان الصهيوني المحتل، ليضرب بذلك كل القرارات الدولية الأممية المتعلقة بضرورة حل الدولتين عرض الحائط..
ونحن في ” حزب المستقبل الاردني ” ومن متابعتنا لمحاولات التقدم الصهيوني على الأرض، ومحاولة الكيان تصدير أزماته الداخلية وانقسامه السياسي، ننظر إلى ما يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني سواء على صعيد الاتصالات أو التحركات السياسية الهدف منها جمع الرأي العام العالمي على ضرورة الوقوف بوجه المخططات الصهيونية بعين التقدير والدعم ، وما أدل على بالغ اهتمام جلالته بهذا الملف على وجه التحديد ما تحدث به يوم الجمعة 15/مايو/2020 محذرا اسرائيل من اتخاذ أي خطوات بضم أي جزء من الضفة الغربية أو الغور، وأن ذلك سيؤدي إلى صدام كبير، بل وستشهد المنطقة حالة من الفوضى والتطرف، لأن قضايا الشرق الأوسط لا يمكن أن تحل بالقوة، وكما نؤكد ونؤيد نحن في حزب المستقبل ما يطالب به جلالته من حل للدولتين لأن هذا هو السبيل الذي يمكن المسير عليه والبناء على مخرجاته ..
لقد جاءت تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية في وقت عالي الحساسية والدقة، ونحن نؤمن أن جلالته يدق ناقوس الخطر الذي يتطلب منا جميعا رص الصفوف خلف جلالته، وتوحيد جميع الطاقات للوقوف بوجه هذا المخطط، والذي إذا ما كتب له التقدم، فإن له تبعات كبيرة على الداخل الفلسطيني وعلى الأردن بل والمنطقة برمتها، لأن هذا يعني مصادرة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه، بل وهذا يعني إعادة النظر بكل الاتفاقيات والتسويات الغير منصفة والتي كانت على حساب الشعبين الأردني والفلسطيني معاً .
ونحن في حزب المستقبل نشد من عضد جلالة الملك عبدالله الثاني، ونوجه رسالة الى جميع الشعوب المؤمنة بالسلام وبالعدل، والى الشعوب العربية والإسلامية وحكوماتها، وندعوا من خلالها إلى ضرورة التخندق في خندق واحد في وجه هذا التعدي الصارخ والمستمر من قبل “اسرائيل” على حقوق الشعب الفلسطيني، لما في ذلك مصلحة عالمية وإقليمية تتمثل في تجنيب المنطقة أي انفجار لا يمكن لأي طرف توقع نتائجه وتبعاته..

الأمين العام لحزب المستقبل الأردني

الدكتور صلاح القضاة

19/ايار/2020
الموافق 26/ رمضان /1441

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *